موقع مدرسة الروضة الرسمية للغات

بقلوب ملؤها المحبة ..
وأفئدة تنبض بالمودة..
وكلمات تبحث عن روح الاخوة ..
نقول لك أهلاً وسهلاً...
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا ..

بكل سعادة .. وبكل عزة ..
نضئ سماء الامل فرحة لوجودك بيننا ..
مرحبا بك بيننا ..
واهلاً وسهلاً بك في منتدانا الرائع ..
وكلنا امل بأن يحوز منتدانا على رضاك واعجابك ..
بانتظار ابداعاتك على صفحاته



مواهب بدون انجاز

شاطر

الفارس

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مواهب بدون انجاز

مُساهمة من طرف الفارس في الإثنين يوليو 20, 2009 11:57 am

ليس مهماً أن تكون موهوباً، أو تكون ذا ذكاء مرتفع.. لأنه يمكن أن تكون مؤثراً وصاحب إنجاز كبير وأنت بمواهب عادية وذكاء متوسط، فالأهم دائماً أن تمتلك إرادة قوية وقدرة على المتابعة والاستمرار.. هذا من جهة، ومن جهة أخرى أن تحسن اختيار المسار الذي تصب فيه جهودك وتوجه إليه قدراتك
لو تأملت في من حولك من الناس لوجدت أصحاب مواهب وقدرات غير عادية، ولكنهم يعيشون حياة عادية، ليس لهم أثر ولا إنجاز، إما لأنهم لم تكن لهم الإرادة النافذة التي تمكنهم من استثمار قدراتهم ومواهبهم ؛ فصارت مواهبهم النادرة مكبلة بالتسويف، معاقة بالملل وضعف القدرة على الدأب والاستمرار في العمل، أو لأنهم وجهوا هذه القدرات والملكات في الاتجاه الخاطئ فأنجزوا أشياء غير مهمة، وأمضوا أعمارهم في مشروعات خفيفة الوزن، خالية من المعنى
*******
مما يذكر هنا أن ظريفاً من الظرفاء دخل على أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي واستأذنه أن يعرض عليه مهارة أمضى وقتاً كبيراً في اكتسابها، فأذن له الخليفة فانتشى الرجل وأخرج صرة من إبر ثم أخذ إبرة منها ورماها عن بعد فغرسها في الجدار، ثم أخذ الأخرى ورماها حتى علقت في ثقب الأولى، ثم أخذ الثالثة ورماها في ثقب الثانية وهكذا حتى فرغ مما معه من الإبر، ثم التفت مزهواً للخليفة يترقب كلمة إعجاب أو جائزة تقدير
ابتسم الخليفة!! ثم تجهّم.. ثم أمر للرجل بخمسين ديناراً، ثم أمر به فجلد خمسين سوطاً
ضاع رشد الرجل بين تناقض القرارين.. فقال الخليفة: نعم كافأناك على حذقك ومهارتك، وجلدناك إذ أضعتها فيما لا نفع فيه، ثم أردف: وهب أن الأمة أحسنت ما تحسن.. ماذا يفيدها ذلك؟
*******
لست أدري لو كان سوط الخليفة لا يزال مرفوعاً هل سينجو منه هواة جمع الطوابع والعملات الدولية والمهرّجون؟

رد: مواهب بدون انجاز

مُساهمة من طرف اشراقة في الثلاثاء أغسطس 25, 2009 1:30 am

كان فيه فى بيت صغيرمن بيوت مصرالقديمة كان عايش طفل صغير عايش فى اسرة فقيرة
الولداسمه احمدسعيد....عايش وبعيشته راضى وكان بيساعد ابوه

وفي يوم فطريقه ماشى شاف شجرةفروعها عالية وثمارها عليه غاية

وقف احمد وناداها....
ياشجرةياطيبة ياام القلب الكبير
انت فروعك عالية عند الشمس الغالية
ياام القلب الكبير احمدعايز تفاحة
ياكلها يشبع بها ياام القلبالكبير
قاتلها انااسفة يااحمد دى ملكية للغير
ومشى احمد حزين
والشجرة حنت عليه وطلبت من صاحبها يزكى من ثمارها
وصاحبها اوام نفذوطبق كبيروجهز وهداه لاحمدسعيد
وصبح احمد سعيد
Laughing

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 2:57 am